نبدأ بفهم فكرة المشروع ورؤيته وما الذي يريد أن يضيفه إلى السوق
ثم نبحث عن المساحة التي يمكن أن يتميّز فيها، ونبني الاستراتيجية التي تحدد كيف يفكر، وكيف يتحدث، وكيف يريد أن يتذكره جمهوره
بعد اعتماد الأساس، نطوّر الهوية البصرية ونختبرها عبر نقاط التواصل المختلفة، حتى تعمل كمنظومة واحدة وتحافظ على وضوحها مهما تطورت العلامة